الرئيسية / طريق الادب والفن / في “أرق الروح” ليمنى العيد

في “أرق الروح” ليمنى العيد

Print pagePDF pageEmail page

4f206c07-d7be-47a7-a721-3afb23d23442

في “أرق الروح”، السيرة الروائية للدكتورة يمنى العيد، ثنائيات متعارضة تتجلّى بوضوح في جدل الأطراف، كثنائية حكمت ويمنى، المعلوم بتقاليده الخانقة والمجهول في سعيه نحو الآفاق البعيدة، إضافةً إلى المكان الصغير (صيدا) والمكان الواسع (بيروت)، ثم الوطن الضيّق وباريس المفتوحة الآفاق، وربما المغلقة آفاقها، وقِسْ على ذلك. ولعل صراع الأضداد هو في أصل العنوان “أرق الروح”، والمقصود بذلك هذا التوتر النفسي الهائل مقترنًا بتوق حار إلى رحاب الحرية، فكأن الكيان لا يرتاح ولا يستقر حين يكون مدفوعًا بعامليْن يقضّان المضاجع: عبودية الواقع وفضاء الرغبة والتخيّل.

تلفتنا أولاً ثنائية الاسم واللقب. ذلك أن اسم المؤلفة هو حكمت، ولكنها نفرتْ منه وتلقّبت بيمنى، في إشارة منها إلى النزاع الشرس بين القفص الاجتماعي وتلك الحُشاشة التائقة إلى الخروج من القضبان. وليس هذا الأمر بدْعًا جديدًا، فقديمًا صوّر توفيق يوسف عواد في “حصاد العمر” المعركة القائمة بين “شقّ” و”السطيح”، بل إن الشاعر أدونيس شخّص أيضًا في كتاب التحولات هذه الحيرة الكبيرة بين الاسم الحقيقي واللقب الأدبي. وإنه لمغزى عميق يحتجب وراء الموروث العائلي والبيئي وما تبنيه الشخصية بوعيها ونضالها. لذلك تتساءل المؤلفة عن الصراع بين الاسمين، فتقول: “هربتُ من حكمت إلى يمنى. تركتُ مدينتي بحثًا عن أفق. أريد أن أتحرر من ذلك الماضي. الماضي وقد قاربت فيه حكمت موتَها مرّتين” (ص 12). ولعل العبارة الأخيرة تختصر رحلة العمر: وراثة الماضي الكئيب، المفعم رعبًا، ثم صناعة المستقبل المليء بالوعود.

ولا يَخْفى أن البيئة عامة، والأسرية خاصة، تشدّ المرء إلى الأسفل من حيث يتوخّى التحليق في فضاء الحلم. ولا ريب أن الإله المتحكّم في مسيرة الكاتبة هو إله القلق، لكن هذا الأمر لا ينفي محاولتها السيطرة على هذا العماء عبر تبيّنها للوغوس فكري، وربما عاطفي، يكشح الظلمة ويعقْلن الخواء. فلقد أبصرت النور بعدما فقدت والدتها صبيًا جميلاً “بكته أمي أكثر من بكاء الثكالى، ولم يكن مجيئي ليعوّضها الصبي الذي فقدت” (ص 13). وهذا المناخ الحدادي يذكّرنا بما عاناه أحمد أمين في سيرته “حياتي”، فلقد ولد بعد وفاة شقيقة له، وكان أن تغذّى بدموع الحزن، وظل هذا الميْسم يرافقه طوال عمره، من هنا نفهم لمَ سمّى الوالد ابنته “حكمت”، بهذا الاسم الذكوري. وهكذا استقبلت الكاتبة استقبالاً حزينًا، وربما نشأت في جوّ لا يعزّز امكانات الفرح والثقة، فلا عجب أن تبوح لنا بهذه الحقيقة الفاجعة: “لم أسمع أحدًا يمتدح وجودي، أو يصف صورتي. كان عبد الحليم أبيض البشرة، وكنتُ سمراء، وكانت السمرة كافية وحدها لتحذفني من لغة الوصف والمديح، ولتشعرني بغربتي” (ص 14). هي الغربة إذن، بما تعنيه من نقص في الحب لأن الكائن البشري لا يستطيع العيش طويلاً في الحزن، أو الكراهية، ولا بدّ من أن يتعرقل نموه الداخلي، كأن يلجأ إلى الصمت المزمن، أي انقطاع العلاقة الحيّة بالآخرين، أو إلى العدوانية المرتدة على الذات، وما إلى ذلك من مظاهر تشويه العافية الكيانية: “كنت مربكة بعلاقتي مع ذاتي. لا أذكر أني أتكلم مع من حولي. لا أذكر من سنوات طفولتي سوى الصمت ومشاعر دفينة، غامضة، وسؤال مكبوت: لماذا لم يسمّني أهلي بغير هذا الاسم؟” (ص 14-15). غير أن الاعتراض على الإسم كناية عن الاعتراض على مصير أحيط بحزن أسود، ثم برعب أكثر سوادًا.

وآية ذلك أن الدكتورة يمنى كثيرًا ما تردّد كلمات تختص بالحقل الدلالي للخوف، ومنها السلس البولي الدال على فقدان التحكم بالذات، وطغيان العدائية في محيط لا يلائم تفتح الشخصية. وتجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات النفسية لا تأتي من فراغ، ولا تهبط بمظلّة من السماء. إنها وليدة أوضاع اجتماعية شاذة تخلق ظواهر شاذة في الأبناء، ولاسيما المرهفين منهم. خذْ مثلاً الطفل أمين الذي زعزع بموته كيان المؤلفة. وخذْ مثلاً آخر هو عصا الأعمى المخيفة إذ تتخيّل يمنى أنها ستأخذها إلى الله، أو أن هذه العصا تتربص بها في البيت. ومعلوم أن الخوف نقيض المحبة والطمأنينة، وحيث تنعدم هاتان العاطفتان الحاميتان والممهدتان لنمو الشخصية نموًا سليمًا، فإن شياطين الأعماق تطلّ بوجوهها الكالحة. ومن الظواهر المؤلمة أيضًا العم رشيد الذي مات شابًا. فقد كان يهرب من التجنيد الإجباري، في العهد العثماني البغيض، ويُمْضي ساعات طوالاً مختبئًا في بئر الدار. ولنا أن نتصوّر شعور الطفلة التي تتخيّل هوْل هذا المشهد.

وللمكان أيضًا وظيفته في هذا البلْبال. إن له دورًا أموميًا حانيًا، شبيهًا بالرحم، ولكن له دورًا سلبيًا أيضًا حين يجسّد إله الرعب الأكبر. فالحارة في مدينة صيدا ترهبها، وكأنها مغارة كبيرة مسحورة، على بابها جنيّ، يمنع الناس من الدخول إليها، كما تقول. وهذه التخيلات الطفولية لا تنمو إلا في وسط مرهق أو مستبد. ولسنا نعني، هنا، لجوء الأهل إلى العنف الجسدي أو المعنوي، وإنما نعني قصور التربية التي لا تلبّي حاجات الأمان. وكما أن سلس البول ينبئ بفقدان الحرية والطمأنينة، هكذا يبدو الثقب في الجدار أبعد من مجرد فجوة بسيطة إذ تشعر الطفلة حياله بالضياع التام إلى حدّ تلاشي الشخصية وذوبانها في بحر القلق، وكأن هذا الأمر صورة أخرى عن البئر التي كان يقبع فيها العم رشيد. والكاتبة تشخّص حالتها ببراعة سيكولوجية إذ تقول: “ثقب في جدار يشبه فوهة بئر تتراقص في فراغها المعتم خيوط نور، آتية من الداخل. أنجذب نحوها كأنني أهوي على مهل، ويلامس جسدي مياهاً لا قعر لها. أغور، أغور، ثم أطفو، كأنما على سطح ليّن رجراج”. (ص 46). وبعيداً من التفسير الفرويدي الشائع إذ تبدو الفوهة رمزًا للرحم، نرى أن صورة المياه العميقة، المقترنة بظاهرة الغور والطفو، تفيد الاستسلام وضياع الشخصية في بحر القلق. فهذه الطفلة لا سند لها على الرغم من وجود الأهل. إنها ريشة في مهبّ الريح، كما يقال، تفتقر إلى الأمان والثبات، ولعلها تذكّر بتميمة، بطلة “طواحين بيروت” حين تسلقت التينة، ثم كادت ترخي يديها لتسقط في هوة بلا قرار.

وإذا كان للمكان صورة الخوف فإن له أيضًا طابع الطمأنينة بما ينطوي عليه من دفء وذكريات، ولكن الوجهين يتكاملان تبعًا للظروف المحيطة وتقلباتها. ففي الحارة نفسها تعْبر الكاتبة قنطرة، وكأنها محمولة فوق جناحي طائر الرخ، وهو ما يعني حرية الاستسلام إلى الأحلام السعيدة، نقيض الواقع التعِس. وهناك أيضًا صورة الأمير الذي سحر جماله إحدى الفتيات، فما كان منها إلا أن رشحت في سراويلها… لكننا نفاجأ بأن هذا التخيّل ليس سعيدًا، إذ أغمي على الطفلة، ثم فتحت عينيها، ووجدت نسيبتها تبسمل فوق رأسها… وبسبب واقع القهر، أو واقع الحرمان، تبدو الأحلام غريبة، قاهرة، مستحوذة…

حتى الآن لا نرى إلا حكمت المحبطة دون يمنى التائقة إلى المجهول. فثمة صدمة مروّعة حطّمت ما تبقى من أسيجة الأمان، وتتمثّل في إصابتها برصاص جنود الانتداب. ففي صباح، قبل الظفر بالاستقلال بأيام معدودات، أضربت المدارس، ولكن الطفلة خافت من معلمتها بهيّة ذات الوجه العابس، كما خافت من والدتها المصرّة على الذهاب إلى المدرسة. فالخوف هو الإله المسيطر حتى إن يمنى شعرت، حين انضمت إلى المظاهرة، بأنها تستسلم إلى متاهة، فأصبحت وحيدة، ضائعة، شأنها حين تتوهم الثقب في الجدار قاعًا بلا قرار. وكان أن أطلق الرصاص عندما حاولت المعلمة اقتحام صف الجنود السينيغاليين، فأصيبت الفتاة الصغيرة مع أخريات. ولعل هذه الصدمة تكوّن حلقة مهمة في مسلسل الرعب الذي عانته طوال عمرها. واللافت أنها لا تستطيع، ونحن نتفهم دواخلها ونتعاطف معها، اتهام والدتها التي أمرتها بالذهاب إلى المدرسة، فنجدها تخاطب الشمس، وهي بديل الأم، فتتساءل أكانت متآمرة عليها؟ وها هي توضح تجاذبها الداخلي، عنينا ثنائية المحبة والرهبة السائدة في طفولتها، وربما في حياتها: “لم يكن بمقدوري أن أتهم أحدًا… كنت أحب أمي، وعمي، ومعلمتي، وبلدي… أحبهم وأخاف. أخاف العقوبة والقسوة وفقدان ما كان يغمرني من حب. وكنت لا أقوى على الفقدان” (ص 75-76). كانت محبوبة وخائفة، ولكن الظروف المؤلمة ضعضعت كيانها كإقدام جدتها على الانتحار، بعد وفاة زوجها، وهذا أمر نادر في المجتمعات الشرقية آنذاك. ولعل حب الأهل اتّسم بالفطرية والعشوائية. تقول: “لكن هذا الحب لم يكن قادرًا على قراءة دواخلي، والاهتمام بما هو نفسيّ، وعميق، راكد في اللاوعي الطفولي، وعصيّ على الكلام” (ص 97). ذلك أن العاطفة، على عظمتها، لا تكفي، إن لم تقترن بوعي نافذ يتفهم دخيلة الأبناء أو البنات.

جليّ أن الشخصية لا تزال منطبعة بطابع طفولي، حيث جيش المخاوف والحاجة إلى الأمان، وحيث الكبت الخانق وانعدام الكلام. ولن نتوسع في عرض صورة الأهل، وهي تقليدية ساذجة كما تعلن (ص 98)، ولكننا نتطرق إلى بزوغ الوعي ومحاولات الخروج من الشرنقة، حين تستحيل دودة القزّ فراشة ملوّنة. ففي مقابل الأرق الدائم تتراءى أحلام النوم شبيهة بالمخلّص من هذا الواقع البشع: “نعم، كنت أطير، أرتفع فوق الأرض بلا صعوبة، بلا دهشة. كان يكفيني أن أبذل قليلاً من الجهد لأرى نفسي سابحة في فضاء غرفتي…” (ص 100). وأحلام الطيران، كما هو معروف، تشير إلى التوق إلى الحرية، وهو ما يقف نقيضًا تامًا لإرتهان المحيط. وفي موضع آخر تقول بعدما صمّمت على متابعة دراستها في بيروت: “ولئن كنت لا أعرف ما هو هذا الذي أودّ أن أعرف، فإن رغبتي كانت تبدو بلا حدود، أو كانت تشبه سيرًا نحو المجهول، أو صعود جبلٍ لا أرى قمته…” (ص 113).

وفي هذا السياق تتراءى بوضوح أكبر ثنائية المعلوم والمجهول، إضافةً إلى ثنائية المدن الصغيرة والمدن الكبيرة، ثم الوطن وباريس. فلقد أشرقت، إلى حدّ، شمس الشخصية المتفردة، المستقلة، ولكن رواسب كالجبال تربض على صدرها. “أحلم وأتابع دراستي، فهي سبيلي إلى التحرر من عنف أخي وقمعه لي، ومن تقاليد بيئتي التي تقيّد روحي… لماذا تود أمي أن تذبحني لمجرد القول بأني سأتزوج مسيحيًا” (ص 128). والزواج بمسيحي، هنا، يُفهم منه بأنه الشوق إلى الانطلاق والتحرر. وكان أن أحبت، لاحقًا، زميلها في الجامعة، وزوجها بعد ذلك. ولكن إلى أي حدّ يكون هذا الحب مستقلاً؟ بدايةً، نقول إن حبيبها نزيه يبدو على خلاف شخصيتها، فهو مرح، منطلق، متحرر من الضغوطات الأسرية. أما يمنى فكانت خاضعة لسلطة شقيقها، وهذا الأخير كان يراقبها مثل بوليس سرّي في أثناء علاقتها العاطفية. والحق أنها حاولت التحرر، وتصدّت، إلى حين، لهذه النزعة الذكورية. ولئن كان الحبيب يلومها على هذه الخشية، فإن مردّ ذلك هو الخوف، ذلك الإله الأكبر الذي رافقها طوال حياتها، وتبدّى في مظاهر مختلفة، منها الخوف المتمادي من جنون الحرب. فلا غرابة أن يكتب لها نزيه قصيدة جميلة، شديدة الدلالة على طفولة لم تنضج، أسيرة الموروثات. “أنا لا أودك طفلةً / لمَ ترضين بالشيء اليسير / حبّي كبير كالحياة / وأنت ذو [ذات] قلب صغير / سيري كما تشائي فإني / في الهوى جد خطير” (ص 162). ومع أن المؤلفة تزعم أنها لم تكن تخاف أخاها، بل كانت تخاف صراخه، فإن هذا الزعم لا ينفي الرعب من صراخ يهزّ الكيان، خصوصًا أنها تميل بطبعها إلى الصمت والهدوء لأن شخصيتها انطوائية إلى حد ما. ولسنا هنا بصدد الإدانة، ولكننا ننبّه إلى مخاطر الضغط الأسري وأثره في الشخصية خصوصًا أن الشقيق هدّد بالانتحار، كما أن جهاز النطق عند والدتها أصيب بالشلل لأكثر من أسبوع. ينبغي إذن التعاطف مع ضحايا المجتمع، ونحيّي محاولاتهم للانطلاق نحو أرض الحرية، ولكل منا موروث بيئي يربض على الصدر، ويُحْصي منا الأنفاس…

ومن الجائز أن الصراع بين العودة إلى رحم التقاليد، ثم محاولات الخروج منه، استمر قائمًا بدليل أنها لما انتقلت إلى بيت جديد شعرت بالوحشة، مع أن الماضي شديد الوطأة: “كنتُ مثل مولود قطعوا له حبل سرته فبكى، أو مثل طفل فُطم عن ثدي أمه فبكى. كأني كنتُ ما زلتُ مربوطة بذلك الماضي بكل ما يعنيه من حنين إلى المكان وأهله، إلى الرحم، إلى القوقعة التي اختلطت فيها الأحلام بالأساطير” (ص 165). وهذا المقطع نفيس، شديد الدلالة على حالة الإنسان عامة. ففي الأعماق قوتان متصارعتان: قوة تشدّ إلى الماضي، وأخرى تدفع إلى المستقبل. ولعل مصير الشخصية يتحدّد بناءً على غلبة إحدى هاتين النزعتين. ولا يخفى أن الماضي يتمثل في حكمت بينما تمثل يمنى آفاق المستقبل. والأمر نفسه ينطبق على صيدا وبيروت. فمن قبيل انجذابها إلى الغد المأمول محاولتها الإجهاض مرتين، بيد أن هذه المحاولة قتل للحياة نفسها، فهي ماضوية أيضًا. وفي سياق المستقبل يأتي الزواج، وما هو أبعد منه، لأن الشوق إلى البعيد لا يستقر على حال، وإلا تحول إلى ماضٍ مؤبد. غير أن خشية الجنس، بعد الزواج، تشير إلى استبداد الموروث العائلي والبيئي: “لم أعرف جسد الرجل حتى بعد أن تزوجت، نحن نتزوج في العتمة”. (ص 240). هي الإزدواجية بين الوعي واللاوعي، بين الإيديولوجية والواقع. وربما لا تدل هذه الإزدواجية على شر خبيث في النفس، بقدر ما تدل على أن الشخصية لم تنضج كفاية بتأثير الضغط الأسري الهائل. وقد يتطلب الأمر جيلاً آخر، أو أجيالاً أخرى لتنظيف الداخل من رواسب عميقة.

ومهما قيل في “أرق الروح” للدكتورة يمنى العيد، فإن التحليل لا يُسْتكمل إلا بعد دراسة الجزء الثاني، وهو بعنوان “زمن المتاهة”، علماً أن المتاهة نقيض الايديولوجية التي تكشف الطريق، وتبدّد العماء. لكن القارئ الحصيف لا بدّ من أن يعجب بمحاولات التحرر لأن الحرية كلمة شائعة على الألسنة، غائبة في عالم الواقع، ثم إنها تتطلّب نضالاً عنيفًا، وكفاحًا أسطوريًا ليتخلّص المرء من عبء الماضي. وما أجمل العبارة الأخيرة من هذا الأرق المتواصل:

“سأفتح النوافذ، وأكتب في ضوء نورها” (ص 247).

والمؤكد أنها تقصد نوافذ الروح وشوقها إلى استقبال نور الحرية.

عن جان نعوم طنوس

كاتب وناقد وأستاذ في الجامعة اللبنانية

شاهد أيضاً

20115145420263734_20

فلسطين: قضية في البال

“سأل مراسل محطة تلفزيون اميركية يهوديًا يواظب على الصلاة عند “حائط المبكى”، ماذا يطلب في ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>