الرئيسية / رضوى عاشور.. وجه لا يغيب

رضوى عاشور.. وجه لا يغيب

إلى رضوى.. أكثر من تحية

r4

لا أدري عن أية رضوى سأبدأ الكلام، عن رضوى الروائيّة، أم الأستاذة الجامعيّة، أم الصديقة، أم تميم وزوجة مريد.. عن رضوى المناضلة في الجامعة وفي الميدان ومع المرض.. سأبدأ من هذا الذي هو “أثقل من رضوى”، من كتابها الذي ما زال حيّاً في ذاكرتي وما زالت حرارةُ كلماته وإيقاعُ حروفه ...

أكمل القراءة »

لا وداع يا رضوى

r1

الروائية المبدعة والناقدة الرائدة التي نجتمع اليوم في ذكراها، هي المناضلة الجريئة، والأم المثالية، والمرأة الودود المحبة.. صاحبة القلب الكبير.. رضوى عاشور. كان لقاؤنا الأول في القاهرة، في ربيع سنة 1983. في ذلك الربيع كانت بيروت، مدينة الإشعاع والحضارة، تلملم شظاياها وجراحها في أعقاب ذلك الاجتياح الإسرائيلي. وكانت القاهرة، كعهدها ...

أكمل القراءة »

رضوى.. المثال الحي للنبل‫

r2

  حين أتذكّرُ رضوى أتذكّرُ أولاً جمالَها، شعرَها الفضيّ اللامع، عينيها الكبيرتين المُضاءَتين بنورِ الذكاء والحيويّة. شيءٌ من السحرِ في عينيها المليئتين بالفضولِ والتساؤل كان يَجذبُني. فهي الكاتبةُ والباحثةُ التي تبحثُ وتتحرّى عن كلِّ ما في الدنيا من جمالٍ وبشاعة. معاركُها الطويلةُ مع الاستبداد والظلم واللاعدالة لم تتركْ أيَّ أثرٍ ...

أكمل القراءة »

رضوى عاشور… الإنسانة والمثقّفة والرمز

r3

لم أكن لأتخيّل يوماً، أنّني سأكتب عن رحيل رضوى عاشور. لم أكن لأتخيّل أنّني سأستذكر مزاياها، ليس لأنّها ليست من صنف البشر، بل لأنّها بحيويّة ومرح وابتسامة صنعت من حياتِها حيوات. وصنعت من الحيوات معاني راسخةً تُشبِهُها في شموخها وكبريائها وتواضعها، قِوامُها الدفاع عن أيِّ قضية عادلة وتفكيك اختلالات ماضينا ...

أكمل القراءة »